تصل معظم الشركات إلى السؤال نفسه عندما تصبح وسائل التواصل مهمة: هل نوظّف فريقًا داخليًا أم نعمل مع وكالة؟ كلا النموذجين ينجح، لكن كلًا منهما يتعثر لأسباب مختلفة، لذلك من المفيد أن تعرف ما الذي تسعى إليه.
متى يكون الفريق الداخلي مناسبًا
- عندما تنشر يوميًا وتحتاج إلى التفاعل خلال دقائق، كما في خدمة العملاء أو العلامات المرتبطة بالأخبار.
- عندما يكون منتجك معقّدًا ويحتاج من يتحدث عنه إلى معرفة عميقة ويومية به.
- عندما تستطيع تحمّل تكلفة فريق كامل لا شخص واحد؛ فالمحتوى والتصميم وإدارة المجتمع والتقارير مهارات مختلفة.
متى تكون الوكالة مناسبة
- عندما تحتاج إلى عدة مهارات معًا (استراتيجية، تصميم، فيديو، إعلانات، تقارير) لكن ليس بدوام كامل.
- عندما تريد البدء بسرعة دون أشهر من التوظيف والتدريب.
- عندما تريد رؤية خارجية ومقارنات من علامات وقطاعات أخرى.
النموذج المختلط
يحتفظ كثير من عملائنا بشخص واحد داخل الشركة يعرف النشاط ويعتمد المحتوى، بينما تتولى الوكالة التخطيط والإنتاج والإعلانات والتقارير. هذا الشخص يحافظ على صوت العلامة، والوكالة توفّر تنوّع المهارات والأدوات.
أسئلة قبل أن تقرّر
- كم منشورًا وحملة نحتاج شهريًا؟
- من سيرد على التعليقات والرسائل، وبأي سرعة؟
- كيف سنقيس النجاح: الوصول أم العملاء المحتملون أم المبيعات؟
- ما الميزانية الشهرية المتاحة، بما فيها الإعلانات؟
لم تحسم قرارك بعد؟ أخبرنا عن وضعك الحالي وسنقترح النموذج الأنسب لحجمك وأهدافك.